بلدي واي بلد ,بلد علم الدنيا الحياة وعلمها
صنع الحضارة والتطور بلدي اول من خط بالقلم ودون القانون, بلدي من كان قبلة
للعاشقين ومن ارد التعلم والمعرفة ,علم العالم التعامل وبناء المدن والحضارات ,
بلدي ذلك الكريم الذي لايرفض ولا يرد اي
احد باسط ذراعية الكرمتين (الفرات ودجلة
)ليشبع الجياع ويروي عطشهم لكن ماذا كان
رد الجميل لك ايها الوفي والكريم !!!ماذا كان جزاء الاحسان؟؟؟ خانك الضيف والناطور
نهبوا خيراتك وعثوا الفساد وسلط الظالم والمنتفع قتل الشيخ الكبير ويتم الطفل
الصغير نسائك رملت وشعب فرق بشتى العناوين من كان وراء ذلك ساسة فساد انتهازين
ساسة ظلام جائرين تولعوا بالقتل والسلب والنهب والخيانة الا ان الاحرار هل يسكتوا
لا بل كان هنالك صوت الحق يهدر ويتعالى بالنصح والارشاد بعد ان شخص العلة ليعطي
الحل ذلك صوت المرجع الصرخي الحسني ففي بيان (40) أمن العراق...وفرض النظام .
( ......... إذا كانت السياسة
سياسة الكذب والافتراء والنفاق و سياسة الدنيا والمصالح النفعية الضيقة الشخصية أو
الحزبية أو الفئوية أو نحوها فانك بالتأكيد و بكل تأكيد تجد الخداع والكذب
والافتراء والنفاق حيث يضع هؤلاء قدما في كل درب ومسلك يتناسب مع القوة و الضعف
ومع السعة والضيق ومع مقدار ما يجلب من منفعة ومصلحة شخصية ودنيوية زائلة
بالرغم من تنافي أو تضاد أو تناقض الطرق والدروب والمسالك فيصرح أحدهم بشيء
ويصرح صاحبه ورفيقه وشريكه في الحزب أو التنظيم أو الحركة أو الجهة بشيء آخر يخالف
و يناقض أو ينافي التصريح الأول و هكذا في تصريح ثالث ورابع ...و بهذا الكذب
والنفاق فانه يضمن انتقاء القول والتصريح المناسب مع الحدث والواقعة التي تحصل
وتقع خارجا و كأنه لم يتفوه و لم يصرح بنقيض ذلك .....نعم يا أعزائي علينا أن
نلتفت لذلك ونشخصه وعلينا أن نتيقن أن الأخطر والأشد والأشر والأفتك في ذلك هو أن
يكون ذلك الكذب والافتراء والنفاق تحت دعاوى وادعاءات تأمين شرعي وغطاء دين ...)